النجوم وحدها لا تضيء السماء

بقلم إبراهيم عبد التواب

 

وسط هذه الأجواء الفيسبوكية الصعبة، المليئة بالأخبار السيئة والملبدة بالغيوم والظواهر السلبية، والتي تبعث على الإحباط واليأس، ما بين شائعات وأكاذيب ومشاجرات واتهامات صادقة أو باطلة.. انتشار بلطجة بشكل مخيف.. قتل وترويع.

أصبح ما كان مستحيلاً حدوثه حقيقة.

الابن والابنة يتهمان الأب… الزوجة تطرد زوجها وتعتدي عليه.. الطالب يعتدي على مدرسه..

كلها أمور عجيبة وعكسية يندى لها الجبين.

يأتي من بعيد شعاع ضوء رائع يبعث على الأمل والتفاؤل.

شيخ يتجاوز عمره 102 عام من إحدى قرى شبين الكوم، يحمل رسالة سامية، وهي التفاني في تحفيظ وتعليم القرآن بحب وشغف ورغبة وعزيمة لا تلين.

يستقبل الأطفال والشباب، يعلمهم قواعد الحفظ والتجويد، ويغرس في نفوس الجميع قيم الدين والأخلاق والحب والتسامح.

إنه نسيج وكيان وإبداع مصري منفرد.

هذه الظاهرة هي التي يجب التوقف أمامها والتأمل في تفاصيلها، وإلقاء الضوء عليها، والتحلي بأخلاقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *